🤝 نصيحة وعتاب من المرشح البرلماني: محمد فودة اعتذار وكلمات من القلب


أيها الزملاء المرشحون، يا من اخترتم طريق الخدمة العامة، أكتب إليكم اليوم لا بلسان المنافس، بل بقلب المواطن، وبضمير الإنسان الذي يؤمن أن السياسة ليست ساحة صراع، بل ميدان شرف ومسؤولية.
أعتذر إليكم جميعًا إن بدر مني ما يُفهم على غير وجهه، أو إن حملت كلماتي في لحظة حماس ما لا يليق بمقامكم. فالاختلاف في الرؤى لا ينبغي أن يُفسد للود قضية، والتنافس الشريف لا يعني أن نُقصي بعضنا أو نُجمل أنفسنا بتقبيح الآخرين.
🗣️ العتاب قبل النصيحة
أعاتبكم – وأعاتب نفسي أولًا – لأننا في بعض اللحظات نسينا أن الناس هم الغاية، وأن الكرسي لا يدوم، وأن الوعود لا تُطلق جزافًا. أعاتبكم حين نُغرق الساحة بالشعارات دون مضمون، ونُشغل الناس بصورنا أكثر من أفكارنا، ونُلهيهم بالوعود بدل أن نُشركهم في الحل.
💡 النصيحة من القلب
– اجعلوا الناس محور حملتكم، لا مجرد وسيلة للوصول.
– كونوا صادقين في الوعد، واقعيين في الطرح، فالثقة لا تُشترى، بل تُبنى.
– احترموا بعضكم البعض، فالمنافس اليوم قد يكون شريك الغد في خدمة الوطن.
– تذكروا أن الكلمة مسؤولية، وأن كل ما يُقال يُسجل في ذاكرة الناس والتاريخ.
✨ في الختام
رسالتي لكم اليوم ليست دعوة للانسحاب، بل دعوة للارتقاء. دعوة لأن نُعيد للناس الثقة في ممثليهم، وأن نُثبت أن العمل العام لا يزال نقيًا، وأننا نستحق أن نكون صوتًا لهم، لا عبئًا عليهم.

فلنكن جميعًا على قدر الحلم، وعلى قدر الوطن، وعلى قدر الأمانة التي نطلبها من الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية