لقد أظهرت انتخابات مجلس النواب عوارٱ دستورياً وجهلا بالقوانين وشعباً متجاهلا للأحداث ليس لعدم فهم ولكن لعدم وجود ثقه في المرشحين الحاليين والمجلس السابق لأنهم لا يقدمون شئ يذكر وبما ان الاحزاب السياسيه التي من المفترض انها قد تاسست على التعددية وقوتها تكمن في معارضة الحكومة في سلبياتها وإقرارها بإيجابياتها ولكن اصبحت موالية خلف حزب واحد إن الأحزاب قد جعلت للتنافس ولم تجعل الاحزاب لتكون في ذيل احزاب اخرى خاصه وان الاعضاء والقائمين على الاحزاب هذه ليسوا على درايه كافيه بالسياسة والأعمال التي تؤدي الى نهضه الدوله فلن يستطيعوا ان يرسموا طريقا صحيحا يخدم الدوله ويقوم على استقرارها انما الغالبية العظمه منهم قد اثروا مصلحتهم الشخصيه على المصلحه العامه ففقد الناس الثقه وفقدوا الأمل في الاصلاح ولما كان حشد الناس من خلال السماسرة الذين استغلوا حاجه الفقراء والمساكين والبسطاء من الناس فانتهكوا الحريات واضاعوا هيبة الناس وشوهوا صورة البلد، فكان للقضاء الاداري رأي اخر، لذا اود ان اشكر كل القضاه واعضاء الهيئه الموقرة التي اعادت البسمه والأمل الى هذا الشعب المكلوم انني اشكر القضاء على الاحكام المتعلقه بمجلس النواب والتي صدرت وحملت معها علاجا لقلوب المجروحين ورسمت الطريق امام ابناء الشعب وحددت المهام لكل شخص ورفعت رايته هذا الوطن و بقرار جريء حكيم قرارة للمحكمه الاداريه العليا يعيد توازن الامور بأن قامت الهيئه الموقره بالغاء 47 دايره من الدوائر الانتخابيه من اصل 70 لتعيد البسمه والامل للمكلومين والمظلومين وتنهي اعمال الأحزاب والتدخل السافر في العمليه الانتخابيه السابقه واليوم نحن نقدم شكرا جزيلا لهؤلاء القضاه الشرفاء الذين اصدرو هذا الحكم من مستشارين اجلاء سيسطر التاريخ اسمائهم بحروف من نور نحمل لهم كل الشكر والتقدير من شعبنا الى قضاه مصر الخير اردت ولا يعلم الغيب الا الله
محمد فودة يكتب بين القانون والعدالة … القضاء الإداري يلغي انتخابات مجلس النواب 2025




